قرر المئات من مقاتلي ريف درعا الغربي الانضمام إلى فرع الأمن العسكري التابع للنظام بصفة مدنية بعد مماطلة الروس في تنفيذ وُعودهم وتشكيل جهاز أمني بدلاً من الفيلق الخامس الذي تم حلّه.
وأفادت مصادر خاصة لـ "نداء سوريا" أن 1700 مقاتل بالريف الغربي والذين يقودهم "أبو مرشد بردان" قرروا توقيع عقود مع فرع الأمن العسكري بدرعا الذي يرأسه "لؤي العلي" لمدةِ عامٍ قابلةٍ للتجديد من أجل الحصول على بطاقة أمنية والبقاء في مناطقهم وإقامة الحواجز فيها دون الحصول على أيّ مردود مالي، كما أن فترة العقود لن تُقتطع من مدة الخدمة الإلزامية المفروضة على الشباب.
وكان "بردان" قد تلقَّى وُعوداً لم تنفذ من قاعدة "حميميم" بتشكيل "جهاز أمني" تابع للروس بشكل مباشر يضمن عدم ملاحقة النظام أو ميليشياته للعناصر بشرط المشاركة في معارك السويداء ضدّ "تنظيم الدولة".
ويُذكر أن القوات الروسية قد قامت بحلّ الفيلق الخامس غرب درعا بعد رَفْض عناصره الذهابَ إلى الشمال السوري، ووضعتهم أمام خيارين، إما أن يجلس المقاتل في منزله مدة 6 أشهُر وبعدها يلتحق بشعبة التجنيد، أو أن ينضمّ مَن يرغب للفرقة الرابعة.





